اختبار الفصل الأول في الفلسفة
السنة الثانية ثانوي
المدة: ساعتان
الموضوع (20 نقطة)
هل يكفي التزام قواعد المنطق الصوري لضمان صحة التفكير؟
عالج الموضوع بطريقة جدلية.
اختبار الفصل الأول في الفلسفة — السنة الثانية ثانوي مع الحل
التصحيح متوفر
السنة الثانية ثانوي
المدة: ساعتان
هل يكفي التزام قواعد المنطق الصوري لضمان صحة التفكير؟
عالج الموضوع بطريقة جدلية.
| عناصر الإجابة | العلامة مجزأة | المجموع |
|---|---|---|
طرح المشكلة: وضع أرسطو المنطق الصوري ليكون قانون الفكر، يهتم بصورة الاستدلال دون مادته. غير أن تطور العلوم أظهر أن التفكير قد يكون سليمًا في صورته خاطئًا في نتائجه. فهل يكفي احترام قواعد المنطق الصوري لضمان صحة التفكير، أم لا بد من مطابقة الفكر للواقع؟ | 4 | 20 |
الموقف الأول: المنطق الصوري كافٍ لضمان صحة التفكير. من أنصاره أرسطو الذي اعتبره «آلة العلم»، وابن سينا الذي رأى أنه آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ. | 2 | |
الحجج: قواعده (الحدود، القضايا، القياس) تضمن اتساق الفكر مع نفسه وعدم التناقض ، القياس ينتقل من مقدمات صادقة إلى نتيجة لازمة ، مبادئ العقل (الهوية، عدم التناقض، الثالث المرفوع) أساس كل تفكير. | 2 | |
النقد: الاتساق الصوري لا يضمن صدق النتائج إذا كانت المقدمات خاطئة؛ والقياس لا يأتي بمعرفة جديدة لأن النتيجة متضمنة في المقدمات. | 2 | |
الموقف الثاني: المنطق الصوري لا يكفي. من أنصاره فرانسيس بيكون الذي انتقد عقم القياس ودعا إلى منطق استقرائي يقوم على الملاحظة والتجربة، وديكارت الذي رأى أن القياس يفيد في شرح ما نعرف لا في اكتشاف المجهول. | 2 | |
الحجج: العلوم التجريبية تقدّمت بالاستقراء لا بالقياس ، صحة التفكير تتطلب مطابقة الفكر للواقع (المنطق المادي) ، أمثلة على أقيسة صحيحة صوريًا خاطئة واقعيًا. | 2 | |
النقد: المنطق المادي نفسه لا يستغني عن قواعد الاستدلال الصوري، فالاستقراء يحتاج إلى مبادئ عقلية وقواعد منطقية. | 2 | |
التركيب: صحة التفكير تتطلب التكامل بين المنطق الصوري الذي يضمن اتفاق الفكر مع نفسه، والمنطق المادي الذي يضمن اتفاق الفكر مع الواقع. | 2 | |
حل المشكلة: المنطق الصوري شرط ضروري لصحة التفكير لكنه غير كافٍ وحده. | 2 |
اختبار الفصل الأول في الفلسفة للسنة الثانية ثانوي (المدة: ساعتان). موضوع مقترح مع الحل المفصل يتناول: مقالة جدلية: هل يكفي المنطق الصوري لضمان صحة التفكير؟، موقف أرسطو وابن سينا: المنطق آلة تعصم الذهن، نقد بيكون وديكارت: عقم القياس، التركيب: تكامل المنطق الصوري والمادي. للمعاينة والتحميل المجاني PDF.