اختبار الفصل الأول في اللغة العربية وآدابها — السنة الثالثة ثانوي
المدة: ساعتان ونصف
النص
قال إيليا أبو ماضي في قصيدة «فلسفة الحياة»:
أَيُّهَذَا الشَّاكِي وَمَا بِكَ دَاءٌ ... كَيْفَ تَغْدُو إِذَا غَدَوْتَ عَلِيلَا
إِنَّ شَرَّ الجُنَاةِ فِي الأَرْضِ نَفْسٌ ... تَتَوَقَّى قَبْلَ الرَّحِيلِ الرَّحِيلَا
وَتَرَى الشَّوْكَ فِي الوُرُودِ وَتَعْمَى ... أَنْ تَرَى فَوْقَهَا النَّدَى إِكْلِيلَا
وَالَّذِي نَفْسُهُ بِغَيْرِ جَمَالٍ ... لَا يَرَى فِي الوُجُودِ شَيْئًا جَمِيلَا
أولًا: البناء الفكري (12 نقطة)
- من يخاطب الشاعر؟ وما الذي يعيبه عليه؟
- اشرح: الجُناة ، تتوقّى ، إكليلا.
- ما المقصود بقوله: «تتوقى قبل الرحيل الرحيلا»؟
- ما الفكرة التي يعبّر عنها البيت الأخير؟ وهل توافق الشاعر فيها؟ علّل.
- تتجلى في النص النزعة التأملية والتفاؤلية لشعراء المهجر. وضّح ذلك.
ثانيًا: البناء اللغوي (04 نقاط)
- أعرب: «عليلا» في البيت الأول، و«نفسٌ» في البيت الثاني.
- ما محل جملة «تتوقى قبل الرحيل الرحيلا» من الإعراب؟
ثالثًا: التقييم النقدي (04 نقاط)
- استخرج من البيت الثالث صورة بيانية واشرحها، وبيّن قيمتها.
- سمِّ بحر القصيدة.