اختبار الفصل الأول في الفلسفة — السنة الثالثة ثانوي مع الحل

اختبارالفصل الأولصفحة واحدةPDF 56 KBمع الحل

اختبار الفصل الأول في الفلسفة — السنة الثالثة ثانوي

المدة: ثلاث ساعات

الموضوع (20 نقطة)

هل الشعور كافٍ لمعرفة كل ما يجري في حياتنا النفسية؟

عالج الموضوع بطريقة جدلية.

إظهار الحل المفصل

عناصر الإجابة: المخطط

عناصر الإجابةالعلامة مجزأةالمجموع

طرح المشكلة: الشعور حدس الفكر لأحواله وأفعاله. يرى بعضهم أن كل ما هو نفسي شعوري، بينما يؤكد آخرون وجود جانب خفي يؤثر في سلوكنا دون علمنا ← هل يكفي الشعور لمعرفة الحياة النفسية كلها؟

420

الموقف الأول (الشعور كافٍ): الاتجاه التقليدي: ديكارت «أنا أفكر إذن أنا موجود»؛ النفس جوهرها التفكير، فلا وجود لنشاط نفسي غير واعٍ. ويرى برغسون أن الشعور ديمومة تصاحب الحياة النفسية.

3

الحجج: الشعور والنفس متطابقان، والقول بنفس لا شعورية تناقض («نفس لا تشعر» كقولنا «دائرة مربعة»).

1,5

النقد: الشعور متقطع ومحدود، وهناك سلوكات لا نعرف أسبابها (الأحلام، فلتات اللسان، النسيان).

1,5

الموقف الثاني (الشعور غير كافٍ): مدرسة التحليل النفسي: فرويد: اللاشعور فرضية «ضرورية ومشروعة»؛ الرغبات المكبوتة تؤثر في سلوكنا وتظهر في الأحلام وزلات اللسان والأمراض العصابية.

3

الحجج: علاج حالات الهستيريا بالتداعي الحر وتفسير الأحلام؛ «الأحلام هي الطريق الملكي إلى اللاشعور».

1,5

النقد: اللاشعور فرضية يصعب التحقق منها تجريبيًا، وتعميم التفسير الجنسي مبالغ فيه، وقد يُستعمل لتبرير الأخطاء ونفي المسؤولية.

1,5

التركيب: الحياة النفسية تتكون من جانب شعوري وجانب لاشعوري متكاملين؛ الشعور يدرك الجزء الظاهر منها، والتحليل النفسي يكشف الجزء الخفي.

2

حل المشكلة: الشعور ضروري لكنه غير كافٍ لمعرفة الحياة النفسية كلها، فلا بد من مراعاة اللاشعور في فهم السلوك الإنساني.

2

اختبار الفصل الأول في الفلسفة — السنة الثالثة ثانوي (المدة: ثلاث ساعات). موضوع مقترح مع الحل المفصل يتناول: الشعور واللاشعور، مقالة جدلية: هل الشعور كافٍ لمعرفة الحياة النفسية؟، موقف ديكارت والاتجاه التقليدي، موقف فرويد والتحليل النفسي، التركيب. للمعاينة والتحميل المجاني PDF.

ملفات أخرى في نفس المادة

عرض الكل