موضوع تجريبي لشهادة البكالوريا في اللغة العربية وآدابها — الشعب العلمية (النموذج 2)
المدة: ساعتان ونصف
النص
قال أبو القاسم الشابي:
إِذَا الشَّعْبُ يَوْمًا أَرَادَ الحَيَاةَ ... فَلَا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ القَدَرْ
وَلَا بُدَّ لِلَّيْلِ أَنْ يَنْجَلِي ... وَلَا بُدَّ لِلْقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِرْ
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الحَيَاةِ ... تَبَخَّرَ فِي جَوِّهَا وَانْدَثَرْ
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْهُ الحَيَاةُ ... مِنْ صَفْعَةِ العَدَمِ المُنْتَصِرْ
أولًا: البناء الفكري (08 نقاط)
الأسئلة (08 نقاط)
- ما الفكرة العامة للنص؟
- ما الشرط الذي يضعه الشاعر لتحرر الشعوب؟
- إلامَ يرمز «الليل» و«القيد»؟
- ما مصير من لا يحب الحياة حسب الشاعر؟
- ينتمي الشابي إلى التيار الرومانسي. اذكر خاصيتين من خصائصه تظهران في النص.
ثانيًا: البناء اللغوي (08 نقاط)
الأسئلة (08 نقاط)
- أعرب في البيت الأول: «الشعبُ» ، «القدرْ».
- حدّد أركان أسلوب الشرط في البيت الثالث.
- «ولا بدّ لليل أن ينجلي»: ما الصورة البيانية؟ اشرحها.
- كيف تحقق الاتساق في الأبيات بواسطة التكرار؟
- قطّع صدر البيت الأول واذكر بحره.
ثالثًا: التقويم النقدي (04 نقاط)
السؤال (04 نقاط)
«أصبح هذا البيت شعارًا للشعوب المناضلة من أجل حريتها». ناقش هذا القول في فقرة من ثمانية أسطر.